م/ مزراني _ ع/ الحساني ـ عدسة : فارس دكالة

لعبت عناصر الوقاية المدنية دورًا محوريًا في ضمان نجاح النسخة الأولى من مهرجان التين لفن التبوريدة والصيد بالصقر، الذي أقيم بجماعة أولاد سيدي علي بن يوسف. تحت إشراف ميداني للكومندار الحفيضي، استنفر مركز الوقاية المدنية في أولاد افرج جميع موارده البشرية، حيث شارك في تأمين الحدث حوالي 20 فرداً.

لم تقتصر تجهيزات الوقاية المدنية على العنصر البشري فقط، بل تم توفير سيارات إسعاف وشاحنة خاصة بالإطفاء، بالإضافة إلى سيارة رباعية الدفع، لضمان الاستجابة الفورية لأي حالة طارئة قد تحدث خلال أيام المهرجان.

كانت فرق الوقاية المدنية في حالة استنفار دائم، تعمل ليلًا ونهارًا لتأمين الحدث. في المساء، تواجدت الفرق في السهرات الفنية لتكون على أهبة الاستعداد لأي طارئ صحي أو أمني. أما خلال النهار، فقد كانت العناصر مرابطة في حلبة التبوريدة، حيث تتابع الحدث عن كثب وتستعد للتدخل السريع في حال وقوع أي حادث.

وقد وثّقت وكالة الأنباء المغربية جهود رجال الوقاية المدنية، الذين لم يدخروا جهدًا في تقديم الإسعافات الأولية للفرسان المصابين ونقلهم عند الضرورة إلى مستشفى القرب بالجديدة لتلقي العلاج المناسب. كان هذا التنسيق الفعّال بين مختلف الأجهزة الأمنية والصحية عاملاً حاسمًا في نجاح المهرجان وضمان سلامة المشاركين والجمهور على حد سواء.
هذا وأشاد الفاعل الجمعوي وصاحب فكرة تنظيم مهرجان التين لفن التبوريدة والصيد بالصقور : السيد محمد بركيشية بالدور المحوري الذي لعبته الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والسلطات المحلية تحت إشراف قائد المنطقة السيد عبد الإله البخاري البخاري مشكورين على المجهودات المكثفة الجبارة لإنجاح المهرجان في نسخته الأولى
كما عبر عن سعادته الكبيرة بعد نهاية المهرجان دون مشاكل تذكر أو حوادث تسجل








