أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال افتتاح أشغال المجلس الحكومي اليوم الخميس، أن الدخول السياسي الحالي يحمل رهانات كبرى تستوجب مضاعفة الجهود لتفعيل السياسات العمومية وتنفيذ المشاريع المبرمجة بجدية وفعالية. وأوضح أخنوش أن هذه المرحلة تتطلب من الحكومة أن تكون في مستوى المسؤولية التي أوكلها لها جلالة الملك محمد السادس، وأن تكون عند حسن ثقة المواطنين المغاربة.
وأشار أخنوش إلى أن حكومته ستواصل في النصف الثاني من ولايتها الانتدابية تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية كما يريدها جلالة الملك، مع التركيز على توطيد دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل. وأوضح أن الهدف هو توفير بيئة استثمارية ملائمة تضمن تحقيق نمو اقتصادي مستدام، ما يسهم في تحقيق التوازن الاستراتيجي بين الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، بما يتماشى مع المسار التنموي الذي رسمه الملك.
كما شدد أخنوش على أن التوجيهات الملكية الواردة في خطاب عيد العرش الأخير تعتبر بمثابة بوصلة للعمل الحكومي، خاصة فيما يتعلق بتدبير قضية الماء التي تمثل مسألة استراتيجية للمغرب. وأكد أن حكومته ستعمل في المرحلة المقبلة على التحيين المستمر لآليات السياسة الوطنية للماء، وتسريع إنجاز المشاريع المتعلقة بهذا المجال الحيوي، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين والحفاظ على الموارد المائية.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن التوجيهات الملكية توفر إطارًا واضحًا للعمل الحكومي، وأن الحكومة تعتزم، وفق المذكرة التوجيهية المتعلقة بمشروع قانون المالية لسنة 2025، والتي توصلت بها القطاعات الوزارية مطلع هذا الشهر، مواصلة تنفيذ الأوراش الإصلاحية في مختلف المجالات. وشدد على ضرورة الاستمرار بالسرعة والفعالية المطلوبتين في ترجمة البرنامج الحكومي إلى واقع ملموس يلبي تطلعات المغاربة ويعزز ثقتهم في مؤسسات الدولة.









