في افتتاح المؤتمر العام للحزب الديمقراطي الذي عُقد في شيكاغو، ألقت هيلاري كلينتون خطابًا ناريًا دعت فيه إلى دعم كامالا هاريس كأول امرأة تُنتخب لرئاسة الولايات المتحدة. أكدت كلينتون على أهمية هذه الانتخابات، مشيرة إلى أنها تمثل فرصة تاريخية لتجاوز “أعلى وأكثر الأسقف الزجاجية صعوبة”، وذلك في إشارة إلى التحديات التي تواجه النساء في السياسة.
وفي خطابها، هاجمت كلينتون الرئيس السابق دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه “أول شخص يترشح للانتخابات الرئاسية وهو مدان بـ34 جريمة”. جاء هذا التصريح في سياق حديثها عن الإدانة الجنائية التي واجهها ترامب في نيويورك، مما جعله سابقة في تاريخ الانتخابات الأميركية. وقد لاقى هذا التصريح ترحيباً من الحضور، الذين هتفوا مطالبين بمحاسبة الرئيس السابق.
كما حذرت كلينتون من أن الحملة الانتخابية تتطلب جهداً مضاعفاً، قائلةً: “لا تشتتوا التركيز ولا تكتفوا بالأمجاد الحالية. خلال الأيام الـ78 المقبلة، علينا أن نعمل بجدية أكبر من أي وقت مضى”. وجاءت هذه التحذيرات في ظل تذكيرها بما حدث في الانتخابات السابقة عام 2016، حيث رغم فوزها بالأصوات الوطنية، فقدت في النهاية بسبب عدم تحقيقها غالبية أصوات الناخبين الكبار.







