مبارك كرزابي
وكالة الأنباء المغربية
علمت الجريدة من مصادر عليمة، ان الجماعة الترابية لزاكورة، قامت مع بداية الاسبوع الجاري، بتوزيع” 300 قفة رمضانية “على كافة اعضاء المجلس الجماعي (أغلبية ومعارضة) بمعدل 10 قفف للعضو. على اساس توزيعها على معوزي وفقراء المدينة وكافة الفئات التي تعاني من الهشاشة.
الجريدة وكعادتها، من اجل الوقوف على حقيقة الامر و كيفية توزيع هذه المواد والجهات المستفيدة منها والمعايير المعتمدة، اتصلت بمجموعة من الجهات، منها منتخبين و رجال سلطة ومعوزين وعموم الساكنة ،حيث اكدت هذه الجهات في تصريحات متطابقة، ان الجماعة الترابية لزاكورة بادرت الى تخصيص اعتماد مالي، حدد في 9مليون سنتيم لشراء 300 قفة وتوزيعها على معوزي المدينة، خلال نهاية الاسبوع الماضي. كما طلب من اعضاء المجلس انجاز لوائح متضمنة لعشر مستفيدين، حسب درجة العوز وتسليمها للسلطة المحلية.وحسب مصادر من هذه الاخيرة، فان دورها في هذه العملية اقتصر على توفير مكان التوزيع وهو “دار الطالب، الخيرية القديمة “ولم تشرف على أي عملية اخرى.
ومن جهتهم اكد للجريدة،مجموعة من المستشارين انهم اسندوا هذا الامر لجمعيات المجتمع المدني، للقيام بجميع عمليات التوزيع.كما هو الحال في احياء زاوية البركة وتنسيطة اخشاع.، في حين تقول مصادر اخرى ان بعض المستشارين تولوا جميع الاجراءات من تهيء اللوائح ونقل المواد الغدائية الى عملتي الوزيع والتسليبم المباشر.
وفي تصريحات متطابقة للجريدة، اكد مجموعة من ارامل و فقراء وكادحي المدينة، ان العملية شابتها خروقات وتلاعبات جمة أبطالها بعض المستشارين ، حيث تم اعتماد معايير مخالفة لتوجيهات واوامر باشا المدينة، الذي أوصي وشدد على ضرورة احترام النزاهة والاستحقاق على المحتاجين والفقراء والذين يعيشون في وضعية هشاشة خاصة الأرامل.
وقد وقعت هذه التلاعبات في عدة أحياء بمدينة زاكورة ، حيث لعب” المستشار الجماعي” دور الآمر والناهي والآخذ والعاطي،حيث تمنح القفف بناء على معيار القرابة الدموية او التبعية الانتخابية لذوي النفوذ بالدائرة الانتخابية، فاختلط الأمر في التمييز بين من يستحق من ذوي الحقوق (الارامل) وبين التابعين لأجندة انتخابية لجهات متحكمة في الخريطة السياسية بتراب بلدية زاكورة، فاصبح بعض المستشارين دمى في يد أهل النفود لخدمتهم ونيل رضاهم، وأما أولئك الأرامل فان حقوقهن تم هضمها جراء متاهات الانتخابات.
مبارك كرزابي
زاكورة







