کشف جهاز متطور تسلمته المصالح الأمنية اخيرا أن العديد من شوارع البيضاء تتجول فيها سيارات أجرة من كلا الصفين بارقام مزورة وكل واحدة منها، تشتغل في منطقة معينة لتفادي افتضاح أمرها والتمويه على المصالح الأمنية وافادت مصادر الصباح ان مصالح الأمن بعد الوقوف على تحرك سيارات أجرة مشبوهة باستعمال جهاز التنقيط المتطور طالبت مالکی المأدونيات بالحضور للتحقق من الأمر إلا انهم اختفوا عن الأنظار ما دفعها إلى إصدار مذكرات بحث على المستوى الوطني في حقهم وتسارع عناصرها الزمن لاعتقالهم.
وقادت الصدفة إلى افتضاح أمر سيارات الأجرة المزيفة، بداية بالمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي عندما فوجئ أمنيون خلال جولة بسيارة المصلحة تتوفر على الجهاز المتطور، طالت العديد من شوارع المنطقة بتضارب في نتائج تنقيط الطاكسي صادر عن الجهاز إذ تبين أنها ليست سيارة أجرة، بل مخصصة حسب وثائقها للاستعمال الخاص وبعد مطالبة سائقها بالتوقف سلمهم وثائقها العادية ورخصة الثقة الخاصة به، ولما طالبوه بنسخة للمأذونية، شدد على أن مالكها يحتفظ بها لنفسه تحت مبرر أنه المسؤول في حال حدث أمر ما لكن بعد ربط الاتصال بمالك سيارة الأجرة وإشعاره بالواقعة اغلق هاتفه واختفى عن الأنظار.
وخلال البحث في القضية تبين أن جهات تستأجر المؤدنيات مقابل مبلغ مالي شهري، وبعد وضع رقمها على سيارة الأجرة القانونية، يتم استنساخ الارقام نفسها على سيارات أخرى قد يصل عددها إلى عشر بعد طلائها
باللونين الأحمر أو الأبيض وتفويتها لسائقين مقابل سومة يومية تصل إلى 400 درهم، مع إلزام كل سائق بالعمل في منطقة معينة، ولا يغادرها مهما كانت الظروف، ويحتفظ المتورطون بالمأذونية لأنفسهم وذلك في حالة تسببت سيارة أجرة تابعة لهم في حادثة أو ثم إيقافها لتنقيط من طرف الأمن إذ ينتقل مالكها لتقديمها والتمويه على المصالح الأمنية أنها قانونية والأمر نفسه ينطبق على باقي السيارات الأخرى ولإبعاد أي شبهة عنهم يحرص سائقو سيارات الأجرة القانونية بشكل يومي على تنقيطها بمكتب خاص تابع للأمن
وتحدثت مصادر عن أرباح يومية كبيرة تحققها سيارات الأجرة المزورة. والتي قد تصل إلى 5000 درهم مشيرة إلى أن عدد المتورطين في هذه التلاعبات في تزايد كبير منذ تسلم مصالح الأمن للجهاز المتطور السيارات والعربات لتنقيط
المصدر : جريدة الصباح









