في حادثة غير مألوفة وقلقة، شهد مستشفى محمد الخامس بآسفي حالة استنفار قصوى مطلع الأسبوع الجاري بعد فرار ثمانية نزلاء من جناح الأمراض العقلية. الحادث يشير إلى التحديات البارزة التي تواجه الرعاية الصحية النفسية في هذا المكان.
وفقًا للمصادر الإعلامية، النزلاء الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية استغلوا فتح باب الجناح الذي يقيمون فيه للحصول على الأدوية اللازمة. بعد ذلك، قاموا بمحاصرة الحارس واستولوا على مفاتيح الباب بالقوة.
على الرغم من جهود حراس المستشفى للقبض على النزلاء الفارين، تمكنوا من الإمساك بـ4 منهم داخل جناح الأمراض العقلية، و3 آخرين في باحة المستشفى. ومع ذلك، لم ينجحوا في القبض على النزيل الثامن الذي نجح في الفرار خارج المستشفى. إدارة المستشفى قد أبلغت الجهات المختصة بفرار هذا النزيل.
تكررت حالات فرار النزلاء من مستشفى الأمراض العقلية بآسفي بشكل ملحوظ، وهذا يعود جزئيًا إلى الضغط الهائل الذي يشهده هذا المستشفى. يتم استقبال النزلاء من مدينة آسفي والمناطق المحيطة بها، مثل الصويرة والوليدية والشماعية واليوسفية، فيما لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية لجناح الأمراض العقلية 80 نزيلا.
هذا الحادث يسلط الضوء على ضرورة إعادة النظر في الأوضاع داخل المستشفى وتحسين الرعاية الصحية النفسية، بما يضمن سلامة النزلاء والموظفين ويساهم في تقديم رعاية أفضل للمرضى.








