“كشفت موظفة تعمل في وزارة الصحة تُدعى سميرة، والتي قضت 30 عامًا في مستشفى 20 غشت، عن فضائح خطيرة تتعلق بسوء المعاملة والفساد داخل المؤسسة حسب تصريحات ادلت بها لمنبر موقع الواجهة
في بداية الأمر، أفصحت سميرة عن تعرضها لحالات تحرش من قبل استاد في المستشفى، الذي قام بمضايقتها وطلب منها قضاء ليلة معه مقابل تحقيق مطلبها. وبالرغم من تقديمها شكوى للإدارة المختصة، تم تجاهل مشكلتها ولم يتم التحقيق فيها.
تم نقل سميرة بعد ذلك إلى وحدة تحاقن الدم، حيث اكتشفت وجود ممارسات مشينة تتضمن رمي الدم المتبرع به، وهو أمر يمكن أن يؤثر سلبًا على حاجة الناس الماسة لهذا الدم.
بناءً على ذلك، طلبت سميرة نقلها من تلك الوحدة، لكن الإدارة رفضت طلبها وقام متصدين جدد بتهديدها بالاعتزال إذا لم توافق على البقاء معهم في نفس الوحدة.
وصلت المشكلة إلى ذروتها عندما تم نقل سميرة للمرة الثالثة إلى وحدة الاستشارة البصرية، حيث تم رفض قبولها من قبل السيدة المكلفة بالوحدة قبل حتى أن تتمكن من تقديم استشارتها.
لتفاقم المشكلة، اتهمت الإدارة سميرة بتسريب المعلومات إلى النقابة وقامت بفصلها تعسفيًا عن وظيفتها، حيث تجد نفسها حاليًا موقوفة عن العمل.
سميرة تناشد الجهات المعنية التدخل بسرعة لمحاربة هذا الفساد وضمان تحقيق العدالة واستعادة وظيفتها.”








