تمكنت فرقة مختصة تابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، تحت الإشراف الفعلي للعميد الإقليمي “مصطفى رمحان”، من الإطاحة بأحد أكبر مروجي المخدرات الصلبة و الممنوعات بدكالة، والذي يتحدر من الجماعة الترابية لأولاد افرج.
وأفادت ذات المصادر أن الموقوف الذي حير المصالح الأمنية في الآونة الأخيرة بعد صدور أزيد من 20 برقية بحث على الصعيد الوطني صادرة في حقه من مراكز أمنية ودركية، تم إيقافه من طرف العناصر الأمنية، على مشارف مدينة أزمور، إثر توصلها باخبارية تفيد بتواجده قرب أزمور،وقامت العناصر الأمنية بمباغتته رغم محاولته الفرار على متن مركبة كان يقودها.
وتم توقيف المتهم ونقله إلى مقر الأمن الإقليمي بالجديدة، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة.
وذكرت نفس المصادر في التفاصيل، أن مروج الكوكايين كان يتزعم شبكة تتكون من 10 أشخاص، من بينهم ثلاث نساء، أثقلت مدينة الجديدة والمناطق المجاورة بجميع أنواع المخدرات، قبل أن تنجح الشرطة من توقيفهم جميعا.
مكنت الأبحاث والتحريات التي أجرتها المصالح الأمنية، من توقيف باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي ينحدرون من تراب جماعة أولاد افرج، إذ تم إيقاف ثلاثة من بينهم يشكلون موضوع مجموعة من مذكرات البحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها وتقطير مسكر ماء الحياة.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه بموازاة مع تحركات الشرطة، تم تنفيذ اعتقالات بشكل متزامن بمجموعة من الدواوير التابعة لجماعة أولاد افرج بإقليم الجديدة. وأسفرت عن حجز ما مجموعه 70 كيلوغراما من “سنابل الكيف”، فضلا عن حجز 3000 غرام من مخدر الشيرا”، وكميات من مخدر الكوكايين عثر عليها بسيدي بوزيد، و 25 لترا من مسكر ماء الحياة و 860 عبوة من مادة اللصاق المستخدمة في التخدير و 540 قنينة من المشروبات الكحولية.
كما مكنت عملية التفتيش المنجزة في هذه العملية من حجز أسلحة بيضاء عبارة عن سيوف، و مجموعة من الهواتف المحمولة، ومبالغ مالية مهمة.









