القاديري الشرقي/وكالة الأنباء المغربية
ترأس يوم الخميس 18ماي الجاري، عامل إقليم الفقيه بن صالح، محمد قرناشي الملتقى التواصلي الإقليمي الذي نظمته اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم الفقيه بن صالح، تحت شعار “حصلية إنجازات ومكتسبات المرحلة الثالثة”.

وفي مستهل هذا الملتقى الإقليمي عرف حضور بعض الفعاليات السياسية و رؤساء المصالح الخارجية، و العديد من النشطاء الجمعويون بالإقليم، حيث أشار عامل الإقليم إلى توجهات المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأكد محمد القرناشي، أن المرحلة الثالثة جاءت للتأكيد على ضرورة تحصين مكتسبات المرحلتين الأولى والثانية مع التركيز على تطوير الرأسمال البشري والنهوض بأوضاع الأجيال الصاعدة وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.

كما قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي عرضا حول حصيلة إنجازات ومكتسبات المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2022،و سلط الضوء على المجهودات المبذولة في تنزيل البرامج المعتمدة في هذه المرحلة، وفق معايير الاستهداف.
وعلى مستوى برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، أشار إلى إنجاز 25 مشروعا تتعلق بالولوج إلى الشبكة الطرقية والماء الصالح للشرب والخدمات الأساسية في مجالي الصحة والتعليم، استفاد منه 100329 مستفيدا بالإقليم، بكلفة مالية تتجاوز 16 مليون درهم.
وبخصوص برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، أبرز رئيس القسم الاجتماعي أنه تم إنجاز 42 مشروعا استفاد منه 5238 مستفيد من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومرضى القصور الكلوي والنساء في وضعية هشاشة قصوى، والأطفال المتخلى عنهم والأشخاص بدون مأوى، مشير إلى التركيز على تعزيز بنيات الاستقبال والمراكز الاجتماعية التي تعنى بهذه الفئات، بكلفة مالية تقدر بأزيد من27 مليون درهم.

كما ان برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، أكد على إنجاز 239 مشروعا استفاد منه 5 905 شاب وشابة من مختلف محاور هذا البرنامج، منها محور ريادة الأعمال ودعم ومواكبة الشباب في خلق المقاولات ومحور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مشيرا إلى خلق 6 منصات للشباب تقوم بدور الاستقبال والإنصات والتوجيه المهني والمواكبة، و ذلك ب 6 جماعات تابعة للإقليم.
وبخصوص برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، فقد أشار إلى إنجاز 213 مشروع استفاد منه 374466 مستفيدا، والتي من شأنها التصدي بطريقة استباقية للأسباب الرئيسية للتأخر الحاصل في مجال التنمية البشرية من خلال الاشتغال على محاور صحة وتغذية الأم والطفل وتشجيع الولوج إلى التعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي والانفتاح لدى الأطفال والشباب بالإقليم، بغلاف مالي يفوق 96 مليون درهم.
كما قدم رئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الاقتصادية والاجتماعية والرياضية، ورئيس الجمعية الإقليمية مبادرات لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، عرضيهما حول حصيلة الشراكات المبرمة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إنجاز مشاريع المرحلة الثالثة.







