عبدالكريم الحساني _ وكالة الأنباء المغربية
عن طريق التطور العلمي الكبير الذي عرفه العصر الحالي لم يعد الناس في مأمن من شر الآخرين حتى في أكثر الأماكن وقارا والأسر المحافظة . في القرى المغربية قامت نساء بتسجيل لقطات حميمية وبثتها مباشرة على الإنترنت كأنها أفلام إباحية.
فقد أحالت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد أولاد افرج بإقليم الجديدة ،نهاية الأسبوع المنصرم على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالجديدة امرأة عشرينية متزوجة وذلك للاشتباه في تورطها في الفساد والخيانة الزوجية رفقة عشيقها.
هذا ما جاء في تقرير عناصر الدرك الملكي بحد أولاد افرج ، على خلفية تورط امرأة في قضية تتعلق بالخيانة الزوجية والمشاركة بنشر فيديوهات لها مصورة بطريقة الأفلام الإباحية، وجاء إيقافها من قبل عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد أولاد افرج، إثر تقديم الزوج الذي يعمل فلاحا بدوار “أولاد بريك” شكاية لعناصر الدرك مرفوقة بهاتف زوجته الذي يحمل رسائل مع أخلائها وصور وفيدوهات لها مصورة بطريقة إباحية، يفيد، أنه اكتشف الخيانة في غفلة منها حين قام بالبحث داخل هاتفها ليكتشف محادثات مع غرباء تتضمن صور لها في وضعيات مخلة بالحياء .
وبعد تعميق البحث معها، أكدت أنها كانت تربطها بأربعة أشخاص علاقة غرامية منذ مدة، وسبق أن مارست معهم الجنس عدة مرات داخل منزلها، مضيفة أن زوجها لا علم له بعلاقتها بأخلائها الأربع.
ونظرا لخطورة الاتهامات الموجهة من قبل المشتكي، أشعرت عناصر الدرك الملكي، التي أمرت بفتح تحقيق ومواجهة جميع الأطراف.
واستهل البحث بالاستماع إلى اثنين منهم فيما لا زال البحث قائما على الآخرين، اللذان أكدا أنهما تعرفا عليها منذ مدة وكانا يزورانها بمنزلها في غياب زوجها ويمارسان معها.
وبعد مواجهة أخلائها بهاته التصريحات لم تجد بدا من الاعتراف بعلاقتها معهم غير الشرعية، كما تم الاستماع للزوج والذي أصر على متابعتهما أمام العدالة.
هذا وأعطى وكيل الملك تعليماته لمصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي احد اولاد افرج بالاستماع للزوج وفي مواصلة البحث واستقدام الزوجة والاستماع إليها.
هذا وبعد تحرير المحاضر تم وضع الجميع رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحث إشراف النيابة المختصة وتقديمهم للعدالة.
فقد تسببت محاولة تبرير الخيانة ألما إضافيا للشريك المخدوع، فهو لا يواجه الخيانة فقط، بل أيضا الشريك الخائن.
هذا ما أسفر عليه البحث أيضا في الكشف عن ملابسات قضية في نفس الطرح حيث ألقت عناصر الدرك الملكي، القبض على زوجة من نواحي زاكورة متورطة بممارسة الفساد والخيانة الزوجية، بعد شكاية تلقتها من طرف الزوج.
وتم تقديم الزوجة، التي يعمل زوجها أستاذا بالتعليم العمومي، بعد أن قدم الزوج شكاية لدى عناصر الدرك الملكي تفيد أن زوجته البالغة من العمر 25 سنة تقوم بخيانته .
وتعود تفاصيل هذه القضية حسب مصادر محلية ،بعدما تقدم زوج المعنية بالأمر والذي يعمل أستاذا بإحدى المؤسسات التعليمية التابعة لنفوذ منطقة أولاد افرج ،يتهم فيها زوجته العشرينية، التي تستغل غيابه عن البيت بسبب التزامات العمل لممارسة علاقات جنسية غير شرعية رفقة أشخاص لم يكشف عن هويتهم بعد، وأكد الزوج في شكايته أنه أصبحت تنتابه عدة شكوك في الفترة الأخيرة خصوصا أن تصرفات الزوجة غريبة وإكثارها من تصفح الهاتف النقال حتى في أوقات متأخرة من الليل.
وما أكد ذلك أن العلاقة الجنسية بيننا شابها نوع من الفتور، وهو ما جعله في إحدى الليالي يتصفح هاتفها في غفلة منها عبر تطبيق” واتساب” لم يصدق ماذا شاهد بأم عينيه… فيديوهات. صور مخلة بالآداب. رسائل نصية حميمية وتسجيلات صوتية تتحدث فيها مع معجبيها، وعن العلاقات الجنسية الساخنة التي تقوم بها وهي على دمته مع تبادل الصور بينها وبين العشاق.
وأمام هول الصدمة وكل ما سبق ذكره حكى الزوج الواقعة لرئيس مركز الدرك الملكي، ليعطي أوامره لأحد عناصر الدرك بالاستماع له في محضر رسمي و بتعليمات النيابة المختصة، ثم استقدام الزوجة والاستماع حول المنسوب إليها والتي حاولت الإنكار في الوهلة الأولى لكن بعد تفصح هاتفها ومواجهتها بالصور والفيديوهات والرسائل النصية الحميمية، اعترفت أنها تخون زوجها وتمارس الرذيلة مع عدة أشخاص ومن بينهم شاب ثلاثيني معروف بالمنطقة ممتهن حرفة عشاب، ثم استقدامه هو الآخر والاستماع إلى هذا الأخير والذي أنكر الفعل هو كذاك قبل مواجهته بالصور والرسائل الحميمية عبر تطبيق واتساب أمام هذا واعترف بممارسة الجنس معها بعدما تعرف عليها لما جاءت للمحل من أجل التبضع و من ذاك الوقت وهما في علاقة غرامية مع الفساد.
هذا وتم وضع المعنيين رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة المختصة فيما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة من أجل توقيف باقي المتورطين في هذه القضية.







