اسماعيل ايت بوبوط _وكالة الأنباء المغربية
تواصل مصالح الأمن بالقنيطرة تحت إشراف الفعلي و الميداني للسيد والي الأمن عبد الله محسون، حملات تمشيطية واسعة النطاق لاجتثاث و محاربة كل أنواع الجريمة بمختلف أحياء مدينة القنيطرة، و ذلك تطبيقا لاستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني من أجل استتباب الأمن و منح الشعور بالأمن لدى المواطنين
و في إطار الحرب التي تشنها عناصر الشرطة التابعة لمنطقة أمن المهدية على الجريمة بشتى أنواعها و خصوصا ترويج المخدرات و الأقراص المهلوسة لما لها من تأثير سلبي على شباب المدينة و في بعض أحيانا تكون سببا في ارتكاب جرائم خطيرة ،تمكنت عناصر الشرطة القضائية تحت إشراف رئيسها العميد ياسين محلم بمعية رئيس الدائرة الأمنية الرابعة السيدة الهام طاعلي مساء أمس الأربعاء ، بحي “الإسكان الشعبي” من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية في حالة تلبس و ذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة و ترويج الأقراص المهلوسة.
و ذكرت مصادر مطلعة أن التحريات الأولية أوضحت أن المشتبه فيه كان يروج أقراص المهلوسة بالحي المذكور، كما أسفرت عملية التفتيش منزل الموقوف عن حجز حوالي 300 قرص من نوع (ريفوتريلونورداز وليكسطا ) و هواتف نقالة علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات الاتجار .
تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحر اسه النظرية رهن البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة ، وذلك للكشف عن باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية، فيما تنفس سكان المنطقة الصعداء ،نظرا لما كان يشكله هذا المروج من تهديد حقيقي على سلامتهم و سلامة أبنائهم
جهود رجال الأمن بالقنيطرة في مكافحة المخدرات كبيرة و تضحياتهم و دماؤهم التي تسيل في حربهم على المخدرات هي دماؤنا التي تسري في عروقنا
و لا يجوز بعد اليوم و لا يجب أن نتركهم في هذه الحرب دون أن ندعمهم أو نحمي ظهورهم
حرب المخدرات هي حربنا جميعا التي نحمي بها شبابنا و آن الأوان أن نقف في وجه تجار الموت
ففي هذا الإطار، تضيف مصادر “مغربية بريس ”، تأتي العمليات الأمنية الاستباقية التي أضحت تقوم بها مختلف المصالح الأمنية في القنيطرة، حيث أسفرت على اعتقال العديد من المبحوث عنهم و عدد كبير من المنحرفين من متعاطي ترويج المخدرات و اعتراض سبيل المارة و القيام بالأفعال الفضة التي هي السبب الأول في زرع الإحساس بغياب الأمن والسكينة.
وقد جندت ولاية أمن القنيطرة جميع موظفيها من شرطة قضائية و أمن عمومي و استعلامات عامة وفرق الدراجين المعروفين بالصقور، باعتماد أسلوب ملء الشارع العام و التضييق على المنحرفين في “النقط السوداء” داخل المدار الحضري و المعروفة برواج الجريمة.
و تأتي هذه الحملات الأمنية الواسعة، في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية بمدينة القنيطرة لمحاربة جميع الظواهر الإجرامية التي قد تهدد أمن و سلامة المواطنين، حيث تنتشر الفرق الشرطة و الأمنية على مستوى مختلف الشوارع و الأحياء بالمدينة، و ذلك من خلال المقاربة الاستباقية التي ترتكز على الحركية المتواصلة لمختلف مصالح الأمن.
وقد أسفرت العمليات الأمنية المكثفة الأخيرة بالقنيطرة عن توقيف العديد من الأشخاص المتلبسين و كذا المبحوث عنهم في إطار مذكرات بحث وطنية بسبب ارتكابهم جرائم تهدد سلامة و أمن المواطنات و المواطنين و خاصة تلك المتعلقة بالسرقات و التهديد بالسلاح الأبيض، و بيع المخدرات و المؤثرات العقلية.
و قوبلت هذه العمليات التي قامت بها مصالح الأمن بالقنيطرة باستحسان كبير من طرف الساكنة، إذ عبروا من خلال عدة ارتسامات عن تنويههم بالمجهودات المتميزة و التضحيات الجسام التي يبذلها رجال الحموشي لضمان أمن و سلامة المواطنات والمواطنين، و مكافحة الجريمة و تعزيز الشعور بالأمن.









